الفيض الكاشاني

50

ده رساله محقق بزرگ فيض كاشانى ( فارسى )

و غرض از تحصيل و اكتساب آن به اعمال شايسته و پى بردن به اسرار آن به رياضات بايسته ، آن است كه شخص از مرتبه حيوانيت حيات عارضى ، بواسطه آنكه متحقق به علوم انبياء و اعمال ايشان گردد ، ترقى نموده به مرتبه كمال انسانى و حيات ابدى فايز گردد و در اين ظلمات ، بشريت از سر چشمهء آب حيات بىبهره نماند . آن چشمه كه خضر خورد از او آب حيات * در منزل تست ليكن انباشته‌اى ليكن همه مردم را قابليت فهم اين علم و توفيق آن عبادت نيست ، و همه كس شايسته اين شرف و سعادت نى « يُضِلُّ بِهِ كَثِيراً وَ يَهْدِي بِهِ كَثِيراً » « 1 » و لهذا اهلش از نا اهل مصون دارد و چون درّ در مكنون در صدف سينه مخزون . نهفته معنى نازك بسى است در خط يار * تو فهم آن نكنى اى اديب من دانم حضرت امام زين العابدين صلوات اللّه عليه مىفرمود : انى لا كتم من علمى جواهره * كى لا يرى الحق ذو جهل فيفتننا و قد تقدم فى هذا ابو حسن * الى الحسين و وصىّ قبله حسنا يا رب جوهر علم لو ابوح به * لقيل لى انت ممن يعبد الوثنا و لا ستحلّ رجال مسلمون دمى * يرون اقبح ما يأتونه حسنا « 2 » و نيز آن حضرت مىفرموده « لو علم ابو ذر ما فى قلب سلمان لكفّره » « 3 » . و حضرت امير المؤمنين - صلوات اللّه عليه - اشاره به سينه مقدس خود

--> ( 1 ) - بقره / 26 . ( 2 ) - المحجة البيضاء ج 1 ص 65 . ( 3 ) - نفس الرحمان فى فضائل سلمان ، الباب الخامس ص 54 ، بصائر الدرجات ص 8 ، الكافى ج 1 ص 401 و رك : المحجة البيضاء ج 1 ص 65 .